مصري وبس !!!

" المدونة دي عبارة عن( كلمة حق) واجعه قلبي وتاعبة ضميري ومفيش أي مصلحة شخصية منها . مش كلام في السياسة طبعا !! ولا إنتقاد للناس اللي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ؛ كلمة حق وبس .. "
مصري وبس !!!

الأربعاء، 30 نوفمبر 2011

من أجلك أنت!!!





كل جولة انتخابية وأنتم بخير ومصر "واقفة علي حيلها ومصحصحة للي بيحصل ومشاركة فيه"... يارب. بصرف النظر عن النتيجة لأنها إرادة الشعب ونتيجة الصندوق ومن غير تزوييييييييير!!! "ودي أول انجازات الديمقراطية علي أرض مصر" الشعب هو الناجح في العملية الانتخابية. أكيد مش نحقق تجربة مثالية من أول مرة بس نبدأ ونقرر وبعدين نحكم علي النجاح من عدمه. بدل ما كنا بنتفرج علي غيرنا ونتحسر دلوقتي بنشاااااااااارك بصفة اللاعب صاحب الدور الأهم وحامل أختام الفريق (البلاي ميكر) زي أبو تريكة وشيكابالا يعني. بقي لينا دور في بلدنا وده الانتصار الحقيقي اللي اتحقق فعلا.. مش متعطل زي كل حاجة في مصر من أول الدستور لغاية المحاكمات الهزلية. يمكن دي مسئولية كبيرة بس اللي بيحبوا


 بلدهم كده مش ممكن يضروها ولو عن جهل. وبمناسبة المؤشرات الاولية فمبروك للناجحين وعقبال المراحل الباقية ونتوسم الخير من الكل وإن شاء الله كلنا هنكسب طول ما بلدنا بتطلع وتتقدم مش بترجع للوراء. مصر أمانة في أعناقكم فياريت تعطوها حقها وحق الشعب اللي حط ثقته فيكم وربنا يوفقكم لصالح مصر. وياريت نفضل نسمع بعض والمعارضة قبل الكل... ساعتها هنبقي ماشيين صح وأهلا بتجربة سياسية جديدة ومين عارف يمكن نستمر في مفاجئتنا للعالم ونبقي قوة جديدة؟؟؟. "لو اتفقنا وفكرنا نعملها.يبقي هنعملها". وتحيا مصر الديمقراطية اللي بجد مش زي (( من أجلك أنت))..فاكرين؟؟؟. خلاص أيام وراحت "الحمد لله" ومش هنتبهدل تاني ( وللا إحنا أقل يعني من الفول السوداني!!! ).MK


حمدي قنديل



ولو أنه لم يمض على اندلاع الثورة أكثر من تسعة أشهر، إلا أنه يجب علينا أن نذكَّر أنفسنا وأن يذكَّر المجلس العسكرى نفسه على أى نحو جاء إلى الحكم.. على الفور ستقفز إلى الذاكرة صورة اللواء عمر سليمان «والراجل اللى واقف وراه طبعاً» وهو يلقى خطابه الشهير الذى أعلن فيه أن مبارك تخلى عن السلطة وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، وهو تكليف مخالف للدستور الذى كان قائماً فى ذلك الوقت، كما أنه سقط بسقوط مبارك..

حتى ولو كان المجلس يستند فى وجوده فى السلطة إلى الإعلان الدستورى الذى أصدره هو فى مارس، إلا أنه اكتسب الشرعية فى حقيقة الأمر من مصدر واحد ليس له ثان (من الثورة) أى من ميدان التحرير، من ميادين التحرير.

اليوم يتنكر المجلس للميدان.. ركب المجلسَ عفريتٌ اسمه الميدان، فراح أعضاؤه يقتنصون كل فرصة ليقللوا من شأنه ويعايروه بأنه لا يمثل الشعب، وأنه حتى لو كان رواده يصلون أحياناً إلى المليون ففى مصر كتلة صامتة تختلف معه فى الرأى، أعدادها بعشرات الملايين.. أعضاء المجلس يفوتهم أن الذى يقود الجماهير فى كل العصور، وفى كل البلدان، وفى كل المواقف دائماً ما يكون الفصيل النشط من الشعب الذى يتقدم الصفوف ويقدم التضحيات ثمناً للتغيير..

رأينا هذا منذ شهور قليلة إلى جوارنا فى سوريا، وفى ليبيا، وأيضاً فى تونس، حيث أشعل فرد واحد هو «محمد البوعزيزى» شرارة الثورة عندما أحرق نفسه احتجاجاً على الإهانة والظلم.. ورأيناه منذ فجر التاريخ حتى العشرين سنة الأخيرة عندما بدأ انهيار النظم الشيوعية فى أوروبا.. ورأيناه فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية مرات ومرات.. ورأيناه كذلك فى الولايات المتحدة ذاتها عندما خرج زعيم السود مارتن لوثر كينج فى مظاهرته الشهيرة عام 1963 ينادى «عندى حلم» فأسقط النظام العنصرى.. كم كان عدد المتظاهرين يومها؟.. كانوا 250 ألفاً.. وكم كان عدد سكان الولايات المتحدة؟.. لم يكن يزيد على مائتى مليون.. ومع ذلك حققت مظاهرة مارتن لوثر كينج «الحلم».

يتنكر المجلس للتاريخ، ويتنكر أيضاً للواقع.. يتنكرون للشرعية الثورية التى جاءت بهم إلى السلطة فى فبراير، ويتنكرون للقرارات المتتالية التى أصدروها بأنفسهم تلبية لنداء التحرير، وآخرها، منذ أسبوع، قرار قبول استقالة حكومة «شرف» التى لم تكن لتسقط إلا بسبب ضغوط ميادين التحرير، ولأول مرة نجدهم يثيرون البلبلة بطرحهم المتكرر أن التحرير فى واد والكتلة الصامتة للجماهير فى واد آخر، مفترضين، دون سند، أن الكتلة الصامتة فى صفهم هم وليست فى صف التحرير، بل إن واحداً من أعضاء المجلس خرج أمس يزعم أن 90٪ «بالضبط» من الشعب مع المجلس وليس مع التحرير.

المجلس العسكرى بذلك يقامر مقامرة غير محسوبة، ويلعب لعبة خطرة ستؤدى إلى انقسام البلد.. هذا ما رأيناه يوم الجمعة الماضى عندما تمزقت مصر، لا بين ميدان التحرير وميدان العباسية فحسب، لكن قسماً ثالثاً منها هو الإخوان المسلمون هربوا من المشهد المضطرم إلى الأزهر، حيث نظموا مظاهرة لقيطة لإنقاذ القدس فى الوقت الذى تحتاج فيه مصر ذاتها إلى الإنقاذ..

هذه هى الكارثة التى تشهدها مصر الآن: الانقسام الذى تجلى على شاشات التليفزيون جميعهاً مساء الجمعة، عندما انقسمت كل واحدة منها إلى نصفين، نصف يبث مباشراً من التحرير والنصف الآخر يبث من العباسية، نصف يعارض المجلس ونصف يؤيده، وهو أمر ينعكس على الجيش ذاته، الذى ظل على مر العصور بمنأى عن مستنقع السياسة، فإذا بيد الأطراف المتصارعة تطاله لأول مرة منذ قيام الثورة.

هناك أيضاً مغالطة مفضوحة هى أن النصفين متساويان، بل إن إحدى القنوات الفضائية قدرت أعداد المتظاهرين فى ميدان العباسية بـ700 ألف، أى ما يزيد على ثلثى المليون المتظاهرين فى التحرير، وهى مغالطة كشفها موقع «البديل الجديد» الإلكترونى عندما نشر صوراً من موقع جوجل، تم التقاطها من زاوية واحدة ومن ارتفاع واحد قدره 566 متراً للميدانين، تبين بوضوح أن مساحة ميدان التحرير تبلغ 20 ضعف العباسية، أى أنه إذا ما كان التحرير يسع مليوناً من المتظاهرين فإن ميدان العباسية لا يتسع لأكثر من 50 ألفاً، هذا إذا أسقطنا من الحساب الوزن المعنوى لكل من الحشدين، بالأخذ فى الاعتبار إلى أى مدى كان الاحتشاد طوعياً أم كان حشداً منظماً.

الدخول فى هذه المقارنات التى راج الحديث حولها فى اليومين الماضيين سوف يسقطنا فى فخ الانقسام، وهو الانقسام الذى أشعل فتيله، للأسف، الاقتراح الذى ورد فى خطاب المشير بأنه مستعد لإجراء استفتاء شعبى حول استمرار المجلس العسكرى فى إدارة شؤون البلاد من عدمه، كأنه لم يكفنا استفتاء «الدستور أولا الذى أجرى فى مارس، والذى فجر به المجلس أول بذور الانقسام».

مجرد طرح فكرة الاستفتاء الآن هو إيذان بانفجار الفوضى، أو على الأصح بتفجيرها.. طرح فكرة الاستفتاء يحمل تهديداً ضمنياً أن البلد سيحل به الخراب إذا ما تخلى المجلس العسكرى عن الحكم.. الاستفتاء يعنى أن المجلس ليست لديه نية لترك السلطة..

الاستفتاء غير شرعى، وغير دستورى، لا يملك المجلس إجراءه ولا يؤتمن عليه، إذ لا يمكن له أن يكون الخصم ويكون الحكم فى آن واحد.. وحتى لو تم إجراؤه باختلاق أى ذريعة فالسؤال المنطقى الذى يجب أن يكون محل التصويت ليس إذا ما كان الشعب يريد استمرار المجلس من عدمه، لكن إذا ما كان يريد انتقال الحكم إلى سلطة مدنية أم لا.

الاستفتاء أولاً وأخيراً هو ضربة قاصمة لوحدة الشعب، وتوريط للجيش، وليس للمجلس وحده، فى الصراع السياسى.. هذه هى الخطيئة الكبرى فى سلسلة الخطايا التى ارتكبها المجلس منذ تولى إدارة البلاد.. هو وحده، عندئذ، المسؤول الأول والأخير عن انقسام البلد.

*نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

حمدي قنديل



ولو أنه لم يمض على اندلاع الثورة أكثر من تسعة أشهر، إلا أنه يجب علينا أن نذكَّر أنفسنا وأن يذكَّر المجلس العسكرى نفسه على أى نحو جاء إلى الحكم.. على الفور ستقفز إلى الذاكرة صورة اللواء عمر سليمان «والراجل اللى واقف وراه طبعاً» وهو يلقى خطابه الشهير الذى أعلن فيه أن مبارك تخلى عن السلطة وكلف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شؤون البلاد، وهو تكليف مخالف للدستور الذى كان قائماً فى ذلك الوقت، كما أنه سقط بسقوط مبارك..

حتى ولو كان المجلس يستند فى وجوده فى السلطة إلى الإعلان الدستورى الذى أصدره هو فى مارس، إلا أنه اكتسب الشرعية فى حقيقة الأمر من مصدر واحد ليس له ثان (من الثورة) أى من ميدان التحرير، من ميادين التحرير.

اليوم يتنكر المجلس للميدان.. ركب المجلسَ عفريتٌ اسمه الميدان، فراح أعضاؤه يقتنصون كل فرصة ليقللوا من شأنه ويعايروه بأنه لا يمثل الشعب، وأنه حتى لو كان رواده يصلون أحياناً إلى المليون ففى مصر كتلة صامتة تختلف معه فى الرأى، أعدادها بعشرات الملايين.. أعضاء المجلس يفوتهم أن الذى يقود الجماهير فى كل العصور، وفى كل البلدان، وفى كل المواقف دائماً ما يكون الفصيل النشط من الشعب الذى يتقدم الصفوف ويقدم التضحيات ثمناً للتغيير..

رأينا هذا منذ شهور قليلة إلى جوارنا فى سوريا، وفى ليبيا، وأيضاً فى تونس، حيث أشعل فرد واحد هو «محمد البوعزيزى» شرارة الثورة عندما أحرق نفسه احتجاجاً على الإهانة والظلم.. ورأيناه منذ فجر التاريخ حتى العشرين سنة الأخيرة عندما بدأ انهيار النظم الشيوعية فى أوروبا.. ورأيناه فى أفريقيا وأمريكا اللاتينية مرات ومرات.. ورأيناه كذلك فى الولايات المتحدة ذاتها عندما خرج زعيم السود مارتن لوثر كينج فى مظاهرته الشهيرة عام 1963 ينادى «عندى حلم» فأسقط النظام العنصرى.. كم كان عدد المتظاهرين يومها؟.. كانوا 250 ألفاً.. وكم كان عدد سكان الولايات المتحدة؟.. لم يكن يزيد على مائتى مليون.. ومع ذلك حققت مظاهرة مارتن لوثر كينج «الحلم».

يتنكر المجلس للتاريخ، ويتنكر أيضاً للواقع.. يتنكرون للشرعية الثورية التى جاءت بهم إلى السلطة فى فبراير، ويتنكرون للقرارات المتتالية التى أصدروها بأنفسهم تلبية لنداء التحرير، وآخرها، منذ أسبوع، قرار قبول استقالة حكومة «شرف» التى لم تكن لتسقط إلا بسبب ضغوط ميادين التحرير، ولأول مرة نجدهم يثيرون البلبلة بطرحهم المتكرر أن التحرير فى واد والكتلة الصامتة للجماهير فى واد آخر، مفترضين، دون سند، أن الكتلة الصامتة فى صفهم هم وليست فى صف التحرير، بل إن واحداً من أعضاء المجلس خرج أمس يزعم أن 90٪ «بالضبط» من الشعب مع المجلس وليس مع التحرير.

المجلس العسكرى بذلك يقامر مقامرة غير محسوبة، ويلعب لعبة خطرة ستؤدى إلى انقسام البلد.. هذا ما رأيناه يوم الجمعة الماضى عندما تمزقت مصر، لا بين ميدان التحرير وميدان العباسية فحسب، لكن قسماً ثالثاً منها هو الإخوان المسلمون هربوا من المشهد المضطرم إلى الأزهر، حيث نظموا مظاهرة لقيطة لإنقاذ القدس فى الوقت الذى تحتاج فيه مصر ذاتها إلى الإنقاذ..

هذه هى الكارثة التى تشهدها مصر الآن: الانقسام الذى تجلى على شاشات التليفزيون جميعهاً مساء الجمعة، عندما انقسمت كل واحدة منها إلى نصفين، نصف يبث مباشراً من التحرير والنصف الآخر يبث من العباسية، نصف يعارض المجلس ونصف يؤيده، وهو أمر ينعكس على الجيش ذاته، الذى ظل على مر العصور بمنأى عن مستنقع السياسة، فإذا بيد الأطراف المتصارعة تطاله لأول مرة منذ قيام الثورة.

هناك أيضاً مغالطة مفضوحة هى أن النصفين متساويان، بل إن إحدى القنوات الفضائية قدرت أعداد المتظاهرين فى ميدان العباسية بـ700 ألف، أى ما يزيد على ثلثى المليون المتظاهرين فى التحرير، وهى مغالطة كشفها موقع «البديل الجديد» الإلكترونى عندما نشر صوراً من موقع جوجل، تم التقاطها من زاوية واحدة ومن ارتفاع واحد قدره 566 متراً للميدانين، تبين بوضوح أن مساحة ميدان التحرير تبلغ 20 ضعف العباسية، أى أنه إذا ما كان التحرير يسع مليوناً من المتظاهرين فإن ميدان العباسية لا يتسع لأكثر من 50 ألفاً، هذا إذا أسقطنا من الحساب الوزن المعنوى لكل من الحشدين، بالأخذ فى الاعتبار إلى أى مدى كان الاحتشاد طوعياً أم كان حشداً منظماً.

الدخول فى هذه المقارنات التى راج الحديث حولها فى اليومين الماضيين سوف يسقطنا فى فخ الانقسام، وهو الانقسام الذى أشعل فتيله، للأسف، الاقتراح الذى ورد فى خطاب المشير بأنه مستعد لإجراء استفتاء شعبى حول استمرار المجلس العسكرى فى إدارة شؤون البلاد من عدمه، كأنه لم يكفنا استفتاء «الدستور أولا الذى أجرى فى مارس، والذى فجر به المجلس أول بذور الانقسام».

مجرد طرح فكرة الاستفتاء الآن هو إيذان بانفجار الفوضى، أو على الأصح بتفجيرها.. طرح فكرة الاستفتاء يحمل تهديداً ضمنياً أن البلد سيحل به الخراب إذا ما تخلى المجلس العسكرى عن الحكم.. الاستفتاء يعنى أن المجلس ليست لديه نية لترك السلطة..

الاستفتاء غير شرعى، وغير دستورى، لا يملك المجلس إجراءه ولا يؤتمن عليه، إذ لا يمكن له أن يكون الخصم ويكون الحكم فى آن واحد.. وحتى لو تم إجراؤه باختلاق أى ذريعة فالسؤال المنطقى الذى يجب أن يكون محل التصويت ليس إذا ما كان الشعب يريد استمرار المجلس من عدمه، لكن إذا ما كان يريد انتقال الحكم إلى سلطة مدنية أم لا.

الاستفتاء أولاً وأخيراً هو ضربة قاصمة لوحدة الشعب، وتوريط للجيش، وليس للمجلس وحده، فى الصراع السياسى.. هذه هى الخطيئة الكبرى فى سلسلة الخطايا التى ارتكبها المجلس منذ تولى إدارة البلاد.. هو وحده، عندئذ، المسؤول الأول والأخير عن انقسام البلد.

*نقلا عن صحيفة "المصري اليوم"

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2011

رحمة الله على كل شهيد,,,

‎"ده رأي كتير من الشعب المصري ولازم يحترم حتي لو مضاد لرأي ناس مننا وأنا منهم... بس هي دي الديمقراسي, وللا AAAAAAAAAAA؟؟؟؟؟؟؟."
بس لازم نرجع الفضل لأصحابه الحقيقيين اللي عملوا الطابور ده بدمهم
----((((رحمة الله على كل شهيد كتب بدمة تاريخ النهاردة وتاريخ مصر))))----
ولازم كل واحد شكك ولو لثانية فى (شوية العيال اللى فى التحرير) يفتكر ويقر ويعترف إن "ثوار التحرير الشرفاااااااء" دول هما اللى عملوا لصوتنا قيمة وسعر وده اللي نزل الناس النهارده دي كلها.
ياريت كل واحد قبل ما يدخل اللجنة يدعي للشباب اللى ضحوا بحياتهم علشان تعيش مصر وشعب مصر. وياريت نصون الامانة , وما نهدرش دمهم وننتخب الاصلح لب


لدنا لأن المرحلة الجاية عاوزه ناس "أمناااااء" علي البلد, وتحيا مصر الحرة.MK

الأحد، 27 نوفمبر 2011

أيها المجلس العسكري..شكراااااااا



شكراااااااا أيها المجلس العسكري لقد حققتم كل ما وعدتم به:
- لقد وعدتم بعدم التفريط في دم الشهداء "اللي ماتوا ايام مبارك.طبعا" لأن اللي ماتوا الاسبوع اللي فات "ضحاياااا" وقد أوفيتم بوعدكم!!!.
- لقد وعدتم بعدم محاكمة المدنين عسكريا (إلا المتلبس بسلاح أبيض أو مهاجمة الجيش زي "علاء" اللي سرق المدرعة!) وقد أوفيتم بوعدكم!!!.
- لقد وعدتم بإنهاء حالة الطوارىء قبل الانتخابات مرار وتكرار "لن تتم الانتخابات في ظل قانون الطواريء"..وقد أوفيتم بوعدكم!!!.
- لقد وعدتم بتسليم السلطة في غضون ستة شهور لا أكثر "فاكريييين"..وقد أوفيتم كعادتكم المعروفه عنكم بوعدكم!!!.
........لذا إني أثق في وعدكم بتسليم السلطة (مرة تانية بس أكيد مش زي المرة الاولي طبعا!!!) بعد سبعة أشهر "ابقوا قابلوني"......
........وبناءا على تلك الثقة "المطلقة" الناتجة عن تنفيذ كل ما وعدتم به, أنا هروح أصوت في الانتخابات القادمة وأقول:(يــــــــــــــا لاهــــــــــــــــــــوي) وحسبي الله ونعم الوكيل.MK

السبت، 26 نوفمبر 2011

مش مجرد رفض والله...



س-ماذا سيحدث لو وافقنا علي تعيين حكومة الجنزوري" غصب عننا, طبعا"؟؟؟؟؟.... 
ج- للأسباب الآتية:-
اولاً - لان في ظل هذا الحل سيظل مكان رئيس الجمهوريه خالياً "شكلياً طبعا"!!!.... و سينتظر مجلس مبارك العسكري الفرصه ليقفز عليه مره اخرى .
ثانياً - ان مهمة هذه الحكومة تنفيذ تكليفات الثورة كامله ومنها تطهير الفساد و محاكمات رموز نظام المخلوع!!!! فقط, و لن تسمح صلاحياتها بمحاسبة اعضاء "المجلس الموقرررر
رر" الملوثة أيديهم بدم الشهداء. مما يعني انها لن تقوم بمهامها كامله كما نريد.. او انها ستدخل في صدام مع المجلس العسكري و هنكون مجبرين علي النزول الى الميدان من جديد و تقديم مزيد من الشهداء .
ثالثاً - سيكون هناك عدم توافق أو تجانس في توزيع الحقائب الوزاريه نتيجة التباينات السياسيه بين التيارات و التوجهات المختلفه و سينعكس على عمل هذه الحكومه, وهو ما سيساعد عليه وسيستغله المجلس العسكري و فلول النظام المخلوع المنتشرين بيننا لافشال هذه الحكومه قبل أن تبدأ "يعني مفيش فايدة".MK

الخميس، 24 نوفمبر 2011

ما أشبه الليلة بالبارحة!!!


ما أشبه الليلة بالبارحة.... أول حاجة بتيجي في دماغي لما أفكر شوية وأبتدي أقارن "غصب عني.ومن غير ما أحس" للأسف, نفس السيناريو ليلة موقعة الجمل بيان ضعيف ومتأخر لدرجة رهيبة وبعد إنتهاؤه اشتباكات فوراااااااااا. ومفيش حد عاوز يسمع ويركز علشان يفهم!!!. الدخان عمي مصر كلها ومش شايفين تحت رجلينا ومفيش ثقة في أي حد يتفاوض بالنيابة عن أي حد. واقع صعب ومعقد ومطلب تسليم السلطة حالا عليه ضباااااب وناس كتير حجتهم الأمن وناس رافضة لمجرد الرفض وخلاص ,وناس خايفة تتكلم وناس عمرها ما فكرت تقول رأيها أصلا وناس مش فاهمه يعني إيه رأيها وناس مطنشة وما أكترهم!!!. المهم لو ماتحدناش واتفقنا مش هننجح ولا هنوصل..لاااااااااااااااازم نتوحد تاااااااااني كفاية دم.MK

الثلاثاء، 22 نوفمبر 2011

"الثورة الثانية بدأت"...



المنظر اللي أنا شايفه دلوقتي بيثبت إننا لسه فينا أمل نكمل الثورة اللي بدأناها ولم نكملها بعد تمثيلية "التنحي". الميدان لا يعبر إلا عن الشعب المصري وبس واتوحدنا تاني تحت كلمة مصر من غير أي إتجاهات سياسية أو حزبية وهو ده المطلوب في المرحلة الصعبة اللي بنمر بيها. لازم كلنا ننزل علشان نحمي إخواتنا اللي بيموتوا علشان مصر ونجيب حق اللي استشهدوا علشاننا واحنا قاعدين "نجاهد"علي الكيبورد. اللي مش هينزل هو الخسران وبلاش حد يعمل زي الإخوان لأنهم هيندموا علي الموقف المخزي ده قريب جدا. مصر محتاجة لكل ولادها اللي بيحبوها ويخافوا عليها ينزلوا دلوقتي حالا "الثورة الثانية بدأت".MK

الاثنين، 21 نوفمبر 2011

أبشرووووووووا. احنا بنرجع للوراء



حسبي الله ونعم الوكيل,,, للأسف,مفيش أي حد خايف علي البلد.آه كلنا بنقول إننا بنحبها بس بنعملها إيه غير الكلام؟؟؟؟. دم الناس اللي ماتت امبارح والنهارده في رقبتنا كلنا مش المجلس والحكومة بس. الخوف شل تفكير الناس وأعمي عيونهم عن الرؤية السليمة, والحقيقة الوحيدة في الموضوع " إننا كان لازم نكمل الثورة بعد تمثيلية التنحي "...مش قولتلكم من زمان؟؟؟. المهم دلوقتي نعرف ونحدد احنا عايزين ايه ونتفق عليه و نفسي أقول للقوي السياسية "المصررررررييييية" كفاية اختلاف وتقطيع في بعض علشان خاطر مصر "المظلومة" بيننا من غير ذنب أو خطيئة. اتفقوا مرة واحده علشان ربنا يكرمكم لأن اللي بيحصل دلوقتي رجعنا قبل الثورة وأسوأ كمان. أنا شفت مناظر مستحيل حد يصدق انها امبارح مش يوم 28 يناير!!!!. وأحب أقول لكل المسئولين المتواطئين (المجلس والحكومة) فوقوا احنا بنرجع للوراء وماشيين عكس الزمن. فوقوا مش حتلاقوا التورتة اللي بتقطعوا فيها من دلوقتي. ارحموا مصر وارحمونا علشان ربنا.MK

السبت، 19 نوفمبر 2011

أوعاك تغلط نفس الغلطة!!!




يحكى إنه كان يا ما كان ... كان فيه ثورة ... ثورة شعب ... وكان فيه مجلس ... مجلس عسكر ... قام الشعب بعد الثورة رفع المجلس فوق الراس ... وقال ياسلام شايف جيشنا شايف الناس ونعم الناس ... قام المجلس عمل إستفتا ... وقال للناس ياللا ياناس حطوا الخطة ... راحوا الناس أدلوا بصوتهم قالوا كلمتهم عملوا الخطه ... قام المجلس قال ياسلام بس خلاص عرفنا الخطة ... فرح الناس وقالوا أهي هانت أدي الناس وأدي المجلس وأدي الخطة فاضل لنا زلطة ... قام المجلس نط النطة ... وحطة يا بطه يا ديل القطة فين الخطة !!! إيه الخطة!!!! ليه الخطة!!! لمين الخطة!!! منين الخطة!!! ... راحت خطة وظهرت خطة!!!! .... إصحي يا شعب كفاية مغالطة ... وأوعاك تغلط نفس الغلطة ... أصحى ياشعب وأحرس حقك وأوعى تسلم تاني رقبتك ... وأوعاك تنسى أصل القصة ... أصل القصة إنه كان .. كان ياما كان ... كان فيه ثورة ...MK

ودع شخصك السلبي!!!





وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب كُتب عليها:لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يُعيق تَقَدُّمَكُم وارتقاءكم في هذه الشركة وسيكون العزاء في الصالة المخصصة لذلك.. في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة زميلهم في العمل، لكن بعد لحظات تَمَلَّكّهم الفضول لمعرفة هذا الزميل لاسيما أنه كان يعيق تقدمهم ونمو شركتهم.. بدأ الموظفون بالدخول إلى القاعة لإلقاء نظرة الوداع عل...ى جثمان المتوفى وتولى رجال الأمن بالشركة تنظيم عملية الدخول الفردي لرؤية الجثمان داخل الكفن. .وكانوا كلما رأى موظف الشيء الذي بداخل الكفن ذهل وبشكل مفاجئ يصبح غير قادر على الكلام. لقد كان الذي في الكفن مرآة تعكس صورة كل موظف ينظر داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول :هناك شخص واحد في هذا العالم كان يعيق طموحاتك ونموك العالم وهو أنت... حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية… حياتك تتغير عندما تتغير أنت... راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر! كن رابحاً دائماً! وضع حدودك على هذا الأساس. لتصنع الفرق في حياتك.
.MK


الجمعة، 18 نوفمبر 2011

الإستهانه بالبشر نوع من الغباء



علي فكره أنا مش محبط ولا يائس,بالعكس أنا شايف إننا لازم نصلح غلطتنا وبسرعة وده رأي "العبد لله". ولما كتبت وقولت إنهم نجحوا آآآآآآه نجحوا وإحنا السبب مش كفائتهم أو ذكائهم ولا تقليل من شأنهم أو استخفاف بأي حد لأن الإستهانه بالبشر نوع من الغباء . ببساطة شديدة هما نجحوا لأننا إحنا اللي ساعدناهم وطنشنا وعملنا مش واخدين بالنا.
واللي خد باله قال أنا عملت اللي علي أسيب حد تاني يكمل " يعني ثورة إلا تلت" وسبناهم ينجحوا!!!!!!!!!!.صح ولا إيه....MK

الخميس، 17 نوفمبر 2011

للأسف... ده نجاح مش فشل!!!



عذرا الى جميع من اتهم المجلس العسكري والحكومة بالفشل فى ادارة الفترة الانتقامية انا اختلف معكم و بشدة فهم لم يفشلوا بل نجحوا بشدة و بذكاء فى القضاء على الثورة فلم يكن ابدا هدفهم النجاح فى الفترة طبقا لمنظورنا نحن بل نجحوا طبقا لمنظورهم فى تأخير البلد ووضعها السىء و المستقبل المظلم و جعلوا اهل الثورة من بعد عزة اذلة و حطموا عجلة الانتاج و خربوا البورصة و الاقتصاد و حاكموا المدنيين عسكريا و قتلوا الاقباط فى ماسبيرو و اشعلوا الفتنة بين الشعب و رفعوا اشباه الرجال فى مواقع الرجال و اذلوا شباب الثورة و ابعدوهم و ابتدعوا خرافة القائمة و الفردى و سمحوا للفلول بالترشح و منعوا محاكمات الطاغية ان تعلن و شتتوا القوى السياسية فى توافه الامور و اطلقوا العنان للسفهاء على شاشات التلفاز و خطفوا و عذبوا و طغوا - هؤلاء فعلوا كل الموبقات بنا بذكاء كى نلعن الثورة و يهربوا من الحساب.فهل سنتحرك؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.MK


يؤسفني أقول لحضراتكم ,,,,إن اللواء اللي مقبوض عليه في الصورة ده "اللواء: محمد نجيب" أول رئيس مصرييييييييييييييييييي لجمهورية مصر العربية!!!!. وكانت التهمة إنه كان "قال إيه؟؟؟ عاوز الجيش يرجع لثكناته" . أحسن يستاهل. حد يعمل كده؟؟؟.MK

السبت، 12 نوفمبر 2011

جزاكم الله خيرا...

النهاردة لقيت خبر جديد ومبشر بخصوص منع فلول الوطني من المشاركة في الانتخابات البرلمانية "حكم محكمة " وأنا شايف إن الناس مش مركزة في أهمية الخبر مع إنه مهم جدا جدا جدا..!!!. إحنا ليه مش بنركز غير علي الأخبار " اللي تحرق الدم ....وما أكثرها " ولما يكون في خبر كويس منهتمش بيه ونعطيه حقه؟؟؟. الخبر المفروض إنه إنتصار للقضاء "العادل" علي ضغوط شديدة اتمارست عليهم علشان يلغوا الحكم أو يأجلوه علي الأقل لما بعد الانتخابات البرلمانية ,بس الحق يقال هما أنصفوا "كلمة الحق" وغلبوا "صوت الضمير " علي الأصوات الباطلة وما أكثرها وحسسونا إن الأمل في بكره أفضل لسه موجود والحق مش حيضيع بإذن الله. شكرا لكل من قال كلمة حق مهما كان منصبه صغير أو كبير. وشكرا لكل من قدم صوت ضميره علي أي ضغوط. وشكرا لكل من قدم مصلحة مصر علي أي مصالح أخري. جزاكم الله خيرا.......MK

السبت، 5 نوفمبر 2011

كل عام وأنتم بخير...

كل سنة وحضراتكم بكل خير وصحة وسعادة وحرية وكرااااااااامة بمناسبة عيد الأضحي المبارك. إن شاء الله العيد اللي جاي نكون كلنا حققنا أحلامنا الشخصية والوطنية "بالتحديد". لأن مصر أهم مننا كلنا و حريتها وكرامتها هي الحلم الكبير اللي عشناه مع بعض وإن شاء الله نحققه قريب. وده أول عيد  ليا معاكم ومع المدونة  بتاعتكم "قبل ما تكون بتاعتي" وعقبال مليون عيد سعيد عليكم وعلي بلدنا مصر أجمل بلد في الدنيا ربنا يحميها ويحفظها من كل شر........... وكل عام وأنتم بخير.MK

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

اللهم طولك يا روح!!!

كل الاحزاب اللي حضروا اجتماع النهارده مع "علي السلمي" كان رفضهم واضح وشديد للمادة "المشبوهة" التاسعة الخاصة بالقوات المسلحة ومحاسبتها وميزانيتها. طيب وبعدين!!!!. طيب لو انتوا رافضين زي ما قلتوا حتعملوا اييييييييه؟؟؟؟. المفروض يكون في توعية للناس بخطورة واهمية الموضوع لأن مش حينفع يبقي في حد فوق المسائلة أو المحاسبة حتي لو كان الجيش. الأيام دي بقت ماضي خلاص ومش هينفع تتشرطوا علينا قبل ما تسيبوا الحكم " يا إما كده أو مفيش خالص".كفاية قوي البلاوي اللي عملتوها وآخرها الانتخابات اللي فشلت قبل ما تبدأ. ارحمونا وارحموا مصر لو عاوزين ربنا يرحمكم كفااااااااااية.MK

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

حريييييييييييييييييقة!!

الوضع فى مصر هذه الأيام يشبه حريقا اندلع فى بيت وبدلا من أن يسارع الجيران لإطفاء الحريق المشتعل فى جنباته قرر واحد منهم أن يدخل ليأخذ النجفة، وجار آخر قفز من النافذة بمساعدة آخرين ليحصل على كنبة الأنتريه، وواحد عينه على التليفزيون حمله وخرج، وجيران تجمعوا حول حلل المطبخ يتنافسون على الفوز بها، بينما الحريق يتسع ويتمدد…
المجلس العسكرى هنا لا يملك خبرة رجل الإطفاء ليخمد النيران، ولا هو يملك قدرة الشرطى ليقبض على الجيران، فأخذ يضرب الجيران بخراطيم المياه، ويطفئ النار بأن يلعن الذى أشعلها!
الحاصل أن مصر قد ثارت فعلا بفضل حضارتها، نعم حضارة المواطن المصرى التى تسرى فى شرايينه ووجدانه وتظهر كالشهاب اللامع والبرق الخاطف فى لحظات تعيد المصرى إلى القمة التى يجلس عليها منذ بدء التاريخ، بل وقبل أن يعرف التاريخ نفسه أنه بدأ، وهى الحضارة التى تجعله فى ثمانية عشر يوما يعطى درسا للدنيا فى عظمة المصرى حين يقرر أن يكون عظيما.
فى اليوم التاسع عشر عاد المصرى إلى واقعه وإلى عقله!
تصرف المصريون فى الثورة بحضارتهم وفطريتهم وجينات التاريخ ووجدانهم السوىّ السليم الناصع، ولكنهم تصرفوا بعدها طبقا لما يمليه عليهم عقلهم.
والعقل لديه مشكلة تراكمت منذ سنين طويلة كانت أبرزها ثلاثينية مبارك!
ما الذى جرى بالضبط؟