إلى كل من ثار من أجل الديمقراطية ثم اشتكى من الاختلاف. من ضحى من أجل الحرية ثم التمس الأعذار للطوارئ والمحاكمات العسكرية. من نادى بالعدالة الاجتماعية ثم ضجر من المظاهرات الفئوية. من عشق الوحدة الوطنية ثم سارع بلوم الآخر. من مات أهله لإسقاط الديكتاتور ثم علّق النجاة على ظهور زعيم جديد. من كره أن يُطعَم الحقيقة ثم بحث عمن يفسر له الأحداث وارتاح لنظريات المؤامرة. من تخطى الخطوط الحمراء ثم رسم غيرها. من علموا العالم ثم ارتدوا لخرافة أننا شعب جاهل. إلى من فعلوا المستحيل ثم ترددوا عند الصعاب. أفلا تتذكرون؟!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق