مصري وبس !!!

" المدونة دي عبارة عن( كلمة حق) واجعه قلبي وتاعبة ضميري ومفيش أي مصلحة شخصية منها . مش كلام في السياسة طبعا !! ولا إنتقاد للناس اللي ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ؛ كلمة حق وبس .. "
مصري وبس !!!

الأربعاء، 11 يناير 2012

في ريحة مش حلوة ليه ؟؟؟




أولا : وقبل أي شيء ,, بأدعي ربنا أنه يفك كرب زمايلي واخواتي الضباط الذين لا أعرف جريمة لهم سوي مساندة الثورة " وهو اتهام إثبت علي أكتر من 15 مليون مصري نزلوا وقالوا كده ". وطبعا لازم نشكر ونحترم كل الجهود المبذولة لمساعدتهم وربنا يقدرنا جميعا علي مساعدة أي مظلوم ولو بدعمه معنويا بالكلمة .
والبطولة مش انك تقول انا بطل ... لأ !!!!
البطولة انك تبقي عارف نتيجة عملك وعواقبه وبرضه تعمله لأنك حاسس انه واجبك ولازم تعمله .... وفي الآخر "" تعمله برضه "" ... والحق عمره ما هيضيع ان شاء الله ..
ثانيا : أحب أعتذر لحضراتكم عن كتابة كلمة " انتخابات نضيفة " في البوست بتاع امبارح لأني شفت حاجات كتير خلتني أغير رأيي بين يوم وليلة ..
مع أني انتقدتها برضه .. بس كلمة " نضيفة " بقت مش في مكانها خالص ...
آآآآآآآسف ..
أنا شفت كذا فيديو النهارده فيهم كلام خطير عن تزوير فاضح وللأسف أغلب الكلام قريب من الواقع . وبالذات بعد السكوت والصمت الرهيب اللي نتيجته الوحيدة هي الشك ...
بس اللي محيرني وقالقني ,, ليه التزوير ببجاحة وسذاجة للدرجة دي؟؟؟
الناس دي مش سذج ... في طرق كتير أحسن وأسهل من اللعب في أسماء الناس لأن كشفه سهل وكمان لأن في ناس كتير ما راحوش انتخبوا يعني اللعب في الاعداد أسهل والورق ورقنا ومفيش حد هيقدر يثبت حاجة , ولو حصل هيخلوا النيابة تعمل مش واخدة بالها زي ما بيقولوا , ولو لاقدر الله زنقت عليهم هيلاقوا رجالة تشيل الليلة , عادي ...
واللي مزود الطين بلة ,,, الهجوم علي كل أو معظم المراكز الحقوقية في التوقيت ده !!!!
يارب تطلع مناخيري مزكومة ومش واخدة بالها كويس لأنها صعبة قوي ..
لأن في حاجة قذرة " وده باين من ريحتها " بتحصل والصفقات شغالة علي ودنه ..
حرام نخسر البلد ونخسر نفسنا علشان كرسي في البرلمان أو حتي في القصر الجمهوري وده كلام كل أطراف اللعبة من اليمين لليسار, يبقي في ايه بيحصل في الضلمة ؟؟؟؟
يارب أطلع غلطان , ومفيش سر هيستخبي في البلد أكتر من أسبوع أو اتنين . يعني هانت كلها كام يوم وهنقعد نقول " وكل شيء انكشفن وبان " وساعتها بقي ؟؟؟ !!! ...
يارب ألطف بمصر . MK

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق