رغم اعترافي الكامل بدور جماعة الاخوان المسلمين كجماعة وطنية معارضة بس غلطتهم في حق بلدهم المرة دي كبيرة ومينفعش تعدي لأنهم لسه بيقولوا يا هادي في الحكم ,,,
مفيش حد في البلد مش عارف أو شامم ريحة الصفقة المشبوهة اللي تمت في الخفاء بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان , كل البلد عارفة ما عدا شباب الاخوان الغلابة اللي كانوا في الميدان بيدافعوا عن موقف مش مقتنعين بيه من الأساس , وما أكترهم ....
بعد ما الجماعة اتحولت من محظورة الي اغلبية برلمانية فجأة صحيوا لقوا نفسهم في وش المدفع علشان كده سايبين الحكم للمجلس ومش عاوزين يشكلوا حكومة أو حتي يطالبوا بالحكم لأن الظروف الصعبة اللي بتمر بيها البلد ممكن تستعصي عليهم, وتقلل من شعبيتهم ورصيدهم في الشارع , وعليه قرروا انهم يقعدوا يتفرجوا ويسيبوا الجنزوري وحكومته يشيلوا الليلة واتخلوا عن البسطاء اللي انتخبوهم وكان أملهم فيهم كبير ....
طبعا الموقف فيه من الانانية والتحايل والخداع من كل الاطراف ما فيه , بس برضه فيه حاجات مفيدة لأننا عرفنا ان التعامل مع الجماعة المعارضة غير التعامل مع حزب الاغلبية البرلمانية.
احنا دلوقتي في مواجهة ناس معاها شرعية ومش عاوزة تحكم ,, وناس تانية مفيش ليها أي شرعية ومش عاوزة تسيب الحكم الا بشروطها المستحيلة التنفيذ !!!!
المجلس مش عاوز يمشي الا لما ياخد ضمانات وتطمينات وتعهدات كافية تضمن عدم محاسبتهم علي جرائمهم في الفترة اللي فاتت من ماسبيرو لمحمد محمود لمجلس الوزراء لأن الجرائم دي عقابها العادل انهم يشرفوا مع رئيسهم المخلوع في السجن !!!!
طيب نفرض ان المجلس صدق كده وغلط وساب الحكم . " مثلا مثلا يعني " , مين في البلد يقدر يوعدهم انهم مش هيتحاسبوا علي اللي حصل أو يمنع حد انه يرفع قضايا عليهم ؟؟؟
مفيش صفقات مشبوهة هتتنفذ لأن الشعب صاحي وواخد باله من كل حاجة ...
مفيش حد ليه حق ممكن يسيبه فما بالكم بدم الشهداء الغالي ...
مفيش خروج آمن ولا حد فوق الحساب علي جرايمه ...
مفيش ميزانيات سرية لمصانع الجبنة والمزارع ...
لأن في النهاية , لا يصح الا الصحيح ...
والايام بيننا . MK
مفيش حد في البلد مش عارف أو شامم ريحة الصفقة المشبوهة اللي تمت في الخفاء بين المجلس العسكري وجماعة الاخوان , كل البلد عارفة ما عدا شباب الاخوان الغلابة اللي كانوا في الميدان بيدافعوا عن موقف مش مقتنعين بيه من الأساس , وما أكترهم ....
بعد ما الجماعة اتحولت من محظورة الي اغلبية برلمانية فجأة صحيوا لقوا نفسهم في وش المدفع علشان كده سايبين الحكم للمجلس ومش عاوزين يشكلوا حكومة أو حتي يطالبوا بالحكم لأن الظروف الصعبة اللي بتمر بيها البلد ممكن تستعصي عليهم, وتقلل من شعبيتهم ورصيدهم في الشارع , وعليه قرروا انهم يقعدوا يتفرجوا ويسيبوا الجنزوري وحكومته يشيلوا الليلة واتخلوا عن البسطاء اللي انتخبوهم وكان أملهم فيهم كبير ....
طبعا الموقف فيه من الانانية والتحايل والخداع من كل الاطراف ما فيه , بس برضه فيه حاجات مفيدة لأننا عرفنا ان التعامل مع الجماعة المعارضة غير التعامل مع حزب الاغلبية البرلمانية.
احنا دلوقتي في مواجهة ناس معاها شرعية ومش عاوزة تحكم ,, وناس تانية مفيش ليها أي شرعية ومش عاوزة تسيب الحكم الا بشروطها المستحيلة التنفيذ !!!!
المجلس مش عاوز يمشي الا لما ياخد ضمانات وتطمينات وتعهدات كافية تضمن عدم محاسبتهم علي جرائمهم في الفترة اللي فاتت من ماسبيرو لمحمد محمود لمجلس الوزراء لأن الجرائم دي عقابها العادل انهم يشرفوا مع رئيسهم المخلوع في السجن !!!!
طيب نفرض ان المجلس صدق كده وغلط وساب الحكم . " مثلا مثلا يعني " , مين في البلد يقدر يوعدهم انهم مش هيتحاسبوا علي اللي حصل أو يمنع حد انه يرفع قضايا عليهم ؟؟؟
مفيش صفقات مشبوهة هتتنفذ لأن الشعب صاحي وواخد باله من كل حاجة ...
مفيش حد ليه حق ممكن يسيبه فما بالكم بدم الشهداء الغالي ...
مفيش خروج آمن ولا حد فوق الحساب علي جرايمه ...
مفيش ميزانيات سرية لمصانع الجبنة والمزارع ...
لأن في النهاية , لا يصح الا الصحيح ...
والايام بيننا . MK
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق